وأسود عن لنا سابح
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍفي لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِوَإِنَّما جالَ بِها ناظِرٌ
ألا ياحبذا ضحك الحميا
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّابِحانَتِها وَقَد عَبَسَ المَساءُوَأَدهَمَ مِن جِيادِ الماءِ مُهرٍ
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُفَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُوَباتَ في مَسرى الصَبا يَتبَعُهُ
يا رب قطر جامد حلى به
يا رُبَّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بِهِنَحرَ الثَرى بَرَدٌ تَحَدَّر صائِبُحَصَبَ الأَباطِحَ مِنهُ ماءٌ جامِدٌ
وخيرية بين النسيم وبينها
وَخَيرِيَّةٍ بَينَ النَسيمِ وَبَينَهاحَديثٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ يَطيبُلَها نَفَسٌ يَسري مَعَ اللَيلِ عاطِرٌ
وندي أنس هزني
وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّنيهَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِوَاللَيلُ وَضّاحُ الجَبينِ
وأغيد في صدر الندي لحسنه
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِحُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُمِنَ الهيفِ أَمّا رِدفُهُ فَمُنَعَّمٌ
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجىوَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَهالَما كُنتَ أَفضَل في حالَةٍ
تخيرته من رهط أعوج سابحا
تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاًأَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيباخَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّما
شبت أنا والتحى حبيبي
شِبْتُ أَنا والتحَى حبيبيحتّى برَغْمي سلَوْتُ عنْهُفابيضَّ ذاك السّوادُ منّي