وكم طويت بساط البيد منفردا
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداًوالأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقاوأدهَمُ الليلِ يُبدي من تتعّبِه
قل لأبي حفص ولم تكذب
قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِيا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِنا
أيتها النفس إليه اذهبي
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبيفَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِمُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِمُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِوَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
قد علقنا سواك علقا نفيسا
قَد عَلِقنا سِواكِ عِلقاً نَفيساًوَصَرَفنا إِلَيهِ عَنكِ النُفوساوَلَبِسنا الجَديدَ مِن خِلعِ الحُ
وبنفسي وإن أضر بنفسي
وَبِنَفسي وَإِن أَضَرَّ بِنَفسيقَمَرٌ لا يَنالُ مِنهُ السِرارُجالَ ماءُ النَعيمِ مِنهُ بِخَدٍّ
أنا ظرف للهو كل ظريف
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِأَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِأَنا كَالصَدرِ بِالإِحاطَةِ بِالرا
لقد سرنا أن النعي موكل
لَقَد سَرَّنا أَنَّ النَعِيَّ مُوَكَّلٌبِطاغِيَةٍ قَد حُمَّ مِنهُ حِمامُتَجانَبَ صَوبُ المُزنِ عَن ذَلِكَ الصَدى
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِوَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربيفَقامَت تَجُرُّ الذَيلَ عاثِرَةً بِهِ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُمِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُأَرادَ تَجديدَ ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ