أصبحت بين سوالف وعيون
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِفدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي
وبدا الهلان وخلفه الدد
وبدا الهلاُن وخلْفَهُ الددُ بران يَسري حيث يسريفافهمْ إشارةَ نونِ نُؤْ
يقول خدي روضة
يقولُ خدّي روضةٌترتعُ فيها المُقَلُفقلتُ ما أقبحَ ما
يا هذه لا تنطقي
يا هذهِ لا تنطِقيبسَّكِ لا تُنَقْنِقيأما علمتِ أنّني
نهيت عن نصحي من رام
نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهىوكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهى
هم يعذلوا من يسمع
هم يعذلوا من يسمعمن كلام من عدّالهأنا شيطانُ عِشقي
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافيناأَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوباإِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبا
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسيوربّما أخطأَ القياسُسرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ
يا رب ليل أشتهي لباسه
يا رُبّ ليلٍ أشتهي لباسهْقد عطّرَ الوصلُ لنا أنفاسَهْلم يلبثِ النجمُ به أن حاسَهْ