وكأنما مدح الأثير أثارها
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَهالو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِقاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا
وتفرد في علم النجوم بقسمة
تفرد في علمِ النجومِ بقسمةٍيذَمُّ بها إقليدس ويُهانُوخصّ بها أعضاءه فلدُبْرِه الز
لا تجرد علي مرهف جفني
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْنيكَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِأنا إمّا حيٌّ ينفخ المزامي
أظنه حاذر سلوانا
أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْراناواستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ
لا تلمني على البكاء بدار
لا تلُمني على البُكاء بدارِأهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعيجَعلوا لي إلى الوصالِ سبيلاً
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِهبما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِوأيدتُ بالمعنى الذي راقَ ماؤه
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْنيرد العَضْبَ في الجفنِوولّى كاشرَ السنّ
ثنت عنك يوم الرحيل العنانا
ثنَتْ عنك يومَ الرحيلِ العِناناوبانَتْ وفي إثرِها الصبرُ باناولمّا استقلتْ ضُحىً بالمَطيّ
هناك العيد وهو الآن أولى
هناك العيدُ وهو الآن أولىوأجدرُ أن تكون به المُهَنّافقابلْ يُمنَه في ظلّ مُلْكٍ
أنا من عينيك نشوان
أنا من عينيكِ نشوانُومُدامُ الطرفِ ألوانُيا قضيباً كلُّ زاهرةٍ