قد كان شعرك صالحا
قد كان شعرُكَ صالحاًإذ كنتَ تُسْنِدُهوالآن غيّرهُ الزما
قصر بمدرجه النسيم تحدثت
قصرٌ بمَدْرَجِه النسيمُ تحدثْتفيه بسرِّ رياضِها المستورِخفضَ الخورنقَ والسديرَ سموُّهُ
ترددنا الى الدار
تردَّدْنا الى الدارِوما فُزْنا بأوطارِفإن عُدْنا فلا كانَ
يا ذرويا كان في حبه
يا ذَرَويّاً كان في حبّهِجسميَ في الرقّةِ كالذّرِّأقْصَدْتَني بالهُجْر من بعد ما
وأبيض لون الآبنوس إذا سرى
وأبيضَ لونَ الآبنوسِ إذا سَرىتمزّقَ عن صبحٍ من العاجِ باهرِوإن خاضَ في بحرِ الثغورِ رأيتَهُ
أنجد الصب وغاروا
أنجَدَ الصبُّ وغارواهكذا تنأى الدِيارُهو سيرٌ قُدّ كالسّيْ
قل لنجم الدين يا من نهتدي
قل لنجمِ الدينِ يا من نهتديمن مُحيّاهُ بأذكى قبَسِوالذي أوجبَ عَوْدي راجلاً
رب ضحك جنيته من عنوس
رب ضِحْكٍ جنيتُه من عنوسِونعيمٍ ألفيتُهُ من بُوسِولقد تستريبُ من ظاهرِ الأم
الى الحظ الجليل تتوق نفسي
الى الحظّ الجليلِ تتوقُ نفسيفقد شرُفَتْ عن الحظِ الخسيسِسأُلزِمُها مجانبةَ الدَنايا
تدري بالله ما يقول الشمع
تَدري باللهِ ما يَقولُ الشّمْعُللنّارِ وقد علاه منها اللّمْعُالطّاعةُ فيّ للهوَى والسّمْعُ