لأي وميض بارقة أشيم

لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُأَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّي

مر بنا كالظبي لكنه

مرّ بنا كالظّبي لكنّهُيذعَرُنا والظّبيُ مذعورُواهتزّ كالغُصْنِ ولكنّه

سيدنا الحبر كفه أبدا

سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْعمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه

هم منعوا مني الخيال المسلما

هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ