الحمد لله ليس لي نشب
الحمدُ لله ليس لي نشَبُلا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُفخفّ ظهري منه وقلّ أذى
لأي وميض بارقة أشيم
لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُأَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّي
مر بنا كالظبي لكنه
مرّ بنا كالظّبي لكنّهُيذعَرُنا والظّبيُ مذعورُواهتزّ كالغُصْنِ ولكنّه
دع عنك ذكر منزل بالأبرق
دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِأماته حَيا السحابِ المُغدِقِوكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِ
قل للإمام الذي فضائله
قُل للإمامِ الذي فضائلُهأقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِيا حافظاً تُصبحُ البحارُ إذا
سيدنا الحبر كفه أبدا
سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْعمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه
أيها اللائم لم غي
أيها اللائم لُمْ غيريَ فيما قد أتَيناوأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ
أنا والرجاء وأنت والكرم
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُخُتِمَ الإجادةُ في المدائحِ بي
هم منعوا مني الخيال المسلما
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبىوهبّ لريحٍ من صبابَته هبّانعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه