وغادة كمهاة الرمل آنسة

وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍتَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِإِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَها

رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي

رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلافالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلاوَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْ

ألا من لصب إن تغشته نعسة

ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْفَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى

أقول لصاحبي والوجد يمري

أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفوناأَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي