تخيرها نوح فما خاب ظنه
تخيرها نوح فما خاب ظنهلديها وجاءت نحوه بالبشائرسأودعها كتبي إليك فهاكها
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعالياوأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجوارياوأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِماليفَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُ
وغادة كمهاة الرمل آنسة
وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍتَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِإِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَها
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلافالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلاوَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْ
ألا من لصب إن تغشته نعسة
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْفَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى
أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفوناأَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي
قطب تدور عليه أفلاك الهدى
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدىمن كانَ يَرتَضِعُ الهدى في مَهْدِهعرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ
يا أيها القمر المنير
يا أيُّها القمر المنيرُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُإنِّي لأَعْجبُ من هواك