سكب الدمع لها فانسكبا
سَكبَ الدَّمع لها فانسَكباوقَضى من حَقِّها ما وجباأرْبعٌ لولا تباريحُ الهوى
عليك دموع العين لا زال تنهل
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّوَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلووها أنا من فقدانكم ما دَجا ليل
على مثله تجري الدموع السواجم
على مثله تجري الدُّموعُ السَّواجمُوتبكي ديارٌ أُخْلِيَتْ ومعالمُومن بعده لم يبقَ في النَّاس مطمع
ألا من مبلغ عني ابن شبلي
ألا مَن مبلغٌ عنِّي ابنَ شبليرسائِلَ ضمنها خِزيٌ وعارُقصيميٌّ عَدِمْتَ العقل يوماً
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدىوظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْداوما أنا من سلمى وسعدى بمأربٍ
مدحت ابن الفداغ نظمي
مَدَحْتُ ابنَ الفَدَّاغ نظميفخابَ في مَدْحِه النظامُوجئتهُ والنهار ولَّى
أسرك من باد لعينيك حاضر
أسرَّكَ من بادٍ لعَيْنَيْك حاضرِطُروقُ خيال من أُميمَة زائرِسرى ليبلّ المستهام غليله
مضى سيد من غر أبناء هاشم
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍفظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُإلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا
هاتها حمراء تحكي العندما
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَماواسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَىوانتهزها فُرْصةً قد أمكَنَتْ
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُوتَوالى البشرُ منه والسرورُقَرَّتِ الأعينُ في طلعته