دعوت فؤادي للسلو فما أجدى

دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدىوظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْداوما أنا من سلمى وسعدى بمأربٍ

مضى سيد من غر أبناء هاشم

مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍفظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُإلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا