لك بالمعالي رتبة تختارها
لك بالمعالي رُتبة تختارُهافافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُهايا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِوغدا يعثر في ذَيل الصُّدودرشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُوربَّ نوالٍ لا يراه منيلُوحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ
أحمد الله بك الحال التي
أحمدُ الله بكَ الحال الَّتيأسْعَدُ التَّوفيق فيها ليسَ يُبْخَسُماتَ من قد كنت أرجو موته
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّتُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالاوإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالاوإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً
ورد السرور وطاف بحانها
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِهامَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِهاجُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها
أينكر معروفنا المنكر
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُونحن بنو هاشم في الأَنام
طرقت أسماء في جنح الظلام
طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلاممَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِوتحرَّت فرصةً تمكنها
قدمت قدوم الغاديات السواجم
قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِفبُرِكْتَ من دانٍ إلَينا وقادمطلعتَ طلوعَ البدرِ في غاسق الدُّجى