عرفت صبابة هذي النياق
عَرَفْتَ صَبابَةَ هذي النِّياقفما لكَ تسأل عن دائهاكأنَّك لم تَدْرِ أنَّ الهوى
خليلي في قلبي من الوجد جذوة
خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌتأجَّجُ في شَوقٍ شديدٍ إليكمايعاني فؤادي ما يعاني من الجوى
باكر نداماك بكأس العقار
باكِر نداماك بكأسِ العقارْفقَدْ مضى اللَّيل وجاء النَّهاروداوني فيها وسارع بها
أبا جميل قر عينا بمن
أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْبَلَّغَك الله به ما تريدْوزادك الله سروراً به
في كل يوم للمنون صولة
في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌفينا وخَطبٌ بالفراق فادحُوزفرةٌ موصولةٌ بزفرةٍ
ما مات من بعد عبد الواحد الجود
ما مات من بعد عبد الواحد الجودُوفي بَنيه النجيبُ الشَّهمُ محمودُولا فقدنا من الدُّنيا مكارمه
ما لي أفارق كل يوم صاحبا
ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباًصَدَعَتْ به رَيْب المَنون صفاتاوأَرى أحبَّائي تَفَرَّق جمعُهم
هكذا كان فعلها الحمقاء
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُأفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُ
أيا غائب الشخص عن ناظري
أيا غائبَ الشّخصِ عن ناظريعلى أنّ نعمتَهُ حاضِرَهْإذا شئتُ نَزَّهتُ من دارِه
سعيت لهذا الملك بالهمة الكبرى
سَعَيْت لهذا المُلك بالهمَّة الكبرىفأدركتَ أَفنائها الدَّولة الغرَّاوسرتَ على نُبل الأَسَنَّة للعلى