إن مليك العصر من قد علا
إنَّ مليكَ العصر من قد عَلاعلى ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْأَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُه
أبو الثناء شهاب الدين ما بلغت
أبو الثناء شهابُ الدِّين ما بَلَغَتْعقائلُ المالِ إلاَّ من مواهِبهقضى على المال بالإِنفاق نائله
شفيت بطرد صالح كل صدر
شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِوطهَّرْتَ الشَّريعة من دنيٍّ
يا قبر هل علمت من ضممته
يا قبرُ هَلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُومَنْ عَليه تنطوي جَوانحُكْمَن صالحُ أعمالُه مضيئةٌ
قدمت فحياك المهيمن بندرا
قَدِمْتَ فحيَّاك المهيمنُ بندرالترجعَ مسروراً وتمضي مُظفَّراوأقبلتَ بالعيد السَّعيد مبجَّلاً
يا قبر محمود لا جازتك غادية
يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌتَسقي ثَراكَ بصَوْبٍ غير مفقودِلقد فَقَدْتُ بك المعروفَ أجمَعَهُ
ولما ابتليت بفقد الكرام
ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِوذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِفأصْبَحْتُ أَمْدحُ أهلَ القبور
وقفنا بربع المالكية وقفة
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِتُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ
ألا من مبلغ عني نقيبا
ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباًيَسودُ النَّاس في شَرَفٍ ودينِبأنَّا ما بَرِحْنا في سُرورٍ
نقيب من الأشراف أكرم سيد
نَقيبٌ من الأَشراف أَكرمُ سيِّدٍمن الآلِ من بَيْت النُّبُوَّةِ آلُهُقضى عُمْرَهُ بالخير والبرّ كلّه