فعلت هذه الجفون الضواري
فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواريبقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماريظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْ
فما أنت إلا سعدي الأكبر الذي
فما أنتَ إلاّ سَعْدِيَ الأكبرُ الّذيإلى نظَرٍ منه أُراني أخَا فَقْرِولم أدَّخرْ للدّهرِ غَيركَ صاحِباً
ما كان لي في الخوز شيء سوى
ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوىدارٍ وإدرارٍ وأشعارِفانتَهبَ العَسكرُ داري بها
وقع رعاك الله من ملك
وَقّعْ رعَاكَ اللهُ مِن مَلِكٍفي قَصَّتي وتَغنَّمِ الأجْراإتعابُ كفِّكَ ساعةً كَرماً
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِهويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرايُبَصْبِصُ في وجَهْي لدى الأُنس بالّذي
أتراه بنفسه يذكر المولي
أَتُراه بنفسِه يَذكرُ المَوْلَى أمِ الحَزمُ مُوجِبٌ إدّكارَهقد أَطال انتظاريَ الدَّهرُ والطّا
خذ القلم العالي إليك موقعا
خُذِ القلَمَ العالي إليك مُوقِّعاًخِلالَ فُصولي بالّذي يَمْتري شُكْريوأَجْرِ اليدَ البيضاءَ في صَفَحاتِها
قد تولى أبو الرجا
قد تَولّى أبو الرَّجاعَمَلاً كان حَرَّرَهوابْنُ وَزّانِكمْ أَتى
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارا
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارافهو الوفي وكل النور غدارتكاد تثمر نفس الصب من جذل
مذجر عني هجرك صرف المقدار
مُذْجَرَّ عَنّي هَجرُكَ صَرْفَ المِقْدارْقلبي للحُزْنِ بَيتُ نارٍ قد صارْيا ليتَكَ للمجوسِ دِيناً تَختارْ