رمين القلوب بأشواقها
رَميْنَ القلوبَ بأشواقِهاظِباءٌ تَصيدُ بأَحداقِهاتَحيَّر من حُسْنِها الطَّرْفُ بَيْنَ
وصال الشمس يهدي الاحتراقا
وِصالُ الشَّمسِ يُهْدي الاِحْتراقافما حُرِقَ المُديمُ لها فِراقاوقَبليَ لم يَر الرّائي هَباءً
حلفت بالساعين يوم الموقف
حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِوكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِوضَجّةِ الشُّعْثِ المُلَبِّين ضُحىً
أتراها تظنني الطيف لطفا
أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاًفَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفاكُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاً
قلت لما قالوا غدا رأس شمس
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ المُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافيلم نُرِدْ كُلَّ ذا بهِ عَلِمَ اللّ
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيهاوأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيهاقلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ
عهد هوى كنا عهدناه
عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُيَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُلا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا
زد علوا في كل يوم ورفعه
زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْيا شهاباً من أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْيا شهاباً للدّينِ أصبحَ منه
عدد لكم أن سرت في تشييعي
عُدُدٌ لكمْ أنْ سِرْتُ في تَشْييعيممّا تَضمّنُ مُقلتي وضُلوعيالنّارُ تُقْبَسُ من وطيسِ جَوانحي
منحتك فاشكرها مقالة ناصح
منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُتَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةً