صاح لاح الصباح للحبر

صاح لاَحَ الصَّبَاحُ للْحبْرِ
بَعْدَ لَيْلٍ دُجاهْ كالحِبْرِ
أشْرَقَتْ شَمْسُهُ لِمرآتِه

مقلتي تبدي

مُقْلتي تُبْديما أخْفَيْتُ مِن وَجْدِيكيْفَ بالكِتْمانْ

تطلب الفرد

تطْلبُ الفرد
في الوجود وتَتْعدَّد
ثُمَّ لَس تجِد

زرني لسعدي

زَرْني لسعْدي
مَن هُ شميمه في المِلاح
فرِّجْ لِي هَمْي

قد ظهرت في مرآتي

قد ظهَرتُ في مِرآتي
عند رمْي لِلمنْساتي
لمْ أجِد بُدَّا من بُدِّي