بحق فضل الرسول سولي

بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِيبَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَاليسَبَى سَنا حُسْنِكُمْ فؤادي

يا من بأوصافه الحوالي

يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَواليرِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِيأنْوارُ وَجْناتِكَ الجَوالي

بدر تم بأفق قلبي تجلى

بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّىجَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّاحَرَّمَ الوَصْلَ والصُّدودَ أحَلّا

وخاطرة كالظبي في خطوها بعد

وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُتَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّتَمَنَّيْتُها في حَضْرَةٍ وَسْطَ رَوْضَةٍ

الله يكفي عاذلي ورقيبها

اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَهاما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِلي

هذي الحدوج فأين عفر ظبائها

هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِهاهذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِهاغَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلا

ودونكها مثل شكل النهود

ودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِوقَدْ ضُمِّخَتْ باحْمِرارِ الخُدودِكَرَيَّا الحَبِيبِ ومَرْأى المُرِيْبِ

يا ليلة قد كساها النور سربالا

يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالاجَرَرْتُ فِيها لِبُرْدِ الأُنْسِ أذْيالاإذ مَعْطفي للصِّبا لَدْنُ المَهزَّةِ إنْ