شمس العشية آذنت بغروبها

شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِهاكالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِهامُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً

حكيت سنا الأفق في بهجتي

حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتيوصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالاومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ

أحسن به من قناع

أحْسِنْ بهِ من قِناعٍراقَ العُيونَ جَمالاحَوَى منَ الوجْهِ بدْراً

وظبية إنس ليس يرجى وصالها

وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُهامدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِكلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى