ألوان
“ما علي إذا لم يكن لي صولجان
أليسَ لي قلم”
فولتير
محاولات
أحاولُ أن لا أتذكركِ هذا اليوم
فتغافلني ذاكرتي وتتسلّلُ خفيةً كصبيٍّ مذنبٍ
… إلى حيث تجلسين لصقَ نافذةِ القلبِ
مقاطع حب
(1)
قالتْ: لماذا تجلسُ هكذا تحدّقُ في أمواجِ النهرِ
وتنسى المدينةَ؟
زبد العيون السود
أسبلتْ رمشَها الأسودَ
واستسلمتْ ملتذةً لحلمها
(راقبتُ انكسارَ شفقِ الشرودِ على شحوبِ وجنتيها
من قص شعرها الطويل..؟
كانتْ لي في طفولتي دميةٌ
سرقوها قبل أن تتعلمَ النطقَ
وتلعبَ معي
عناءات
إلى رجل غبي يُسمى قلبي!
متى أستريحُ؟
مَنْ أورثني هذا الحنينَ والبكاءَ والتسكّعَ؟
حجر ومقاطع ويديكِ
أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدَ
أنتَ بادلتني الحلمَ بالوهمِ
البحر صاعداً سلالم المستشفى
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً… أو خطوةً خطوةً… يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب
تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..
… الساعةُ الثالثة فجراً، غادرتِ الممرضةُ الخافرةُ إلى سريرها. قرصُ الأسبرين يغطُّ في شخيرهِ، والشوارع أيضاً، وحدهُ الشاعرُ هائماً وراء زجاجِ نافذتكِ يمشّطُ بأنفاسهِ غاباتِ شعركِ المتناثرةِ على الوسادةِ، ململماً عن شرشفِ البحرِ أزهارَ الزبدِ التي تركها ج
أغنية
أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ..
أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ
أنتشي بنعاس عينيكِ على النافذة
فلكية رصدت بها أوقاته
فلكية رصدت بها أوقاتهفي المشرق النائي واقصى المغربتحوي بروج الأفق الا انها