أبعد الخمس فوق الأربعينِ
أبعد الخمس فوق الأربعينِأروم مع المشيب وِصال عينِألا يا جارةً بالسفح باتت
أسالم من صرف الهوى من أسالم
أُسالِم من صرف الهوى من أسالِمُأمِ الناس ما فيهم من الوجد سالمُدعاني الهوى قدماً فلبَّيتُ مسرعاً
حمدت نجيبا لا تشان بريبة
حُمِدتَ نجيباً لا تشان بريبةمدى الدهر لمّا كنت من خير مَغرِسِوزُوِّجت شمساً أيها البدر فانجلت
نشقنا طيب العرف
نشقنا طيّب العرفله بالعين والأنفصفا كالخمر في الكاسِ
قم فاطو من نشر الشذا ما فاحا
قم فاطوِ من نشر الشذا ما فاحاوانشر لنا معقوصك الفياحاوامط لثام الورد عن متفتق
وعلى الكثيب استشرفتني ظبية
وعلى الكثيب استشرفتني ظبيةظمياء تمرح بالفؤاد بريفبالخيف مربعها الانيق ومربعي
وفي الهوادج من تلك الحدوج مها
وفي الهوادج من تلك الحدوج مهاهيفاء ضمَّ عليها درعها الهيفاجاءت وملء فضول الريط دعص نقاً
ومقرطق الأطراف إلا أنه
ومقرطق الأطراف إلا أنهعكن الموسط ناعم اطرافايمشي بمستنِّ الوشاح مخففا
أمغازلي بالطرف مرهف
أمغازلي بالطرف مرهفومقابلي بالقدّ أهيفلي من جفونك والقوا
مررت بنجد والحمائم تهتف
مررت بنجدٍ والحمائم تهتفُفاذريت دمعي والركائب وقَّفُتذَّكرتُ اياماً سلفن بسفحه