جلسنا نستظل بظل دوحٍ
جلسنا نستظل بظلّ دوحٍيفيء فوقنا ظلاً ظليلاتعانقت الغصون به علينا
يقولون من نار تكون خده
يقولون من نار تكوّن خدهعجيب وماء الحسن في الخد سلسالاجل هو من ماء ونار تألفا
مليك دهر له صيد الملوك عنت
مليك دهر له صيد الملوك عنتفي الشرق والغرب من حافٍ ومنتعلتاج الممالك من شاعت حمايته
اشملوا اين لانشقت شمالا
اشملوا اين لانشقت شمالاًيوم بانوا ولا شربت شمولااخبيرٌ ان لست اجمل صبراً
غزال نحا شيح الغوير وغاره
غزال نحا شيح الغوير وغارهفدىً لغزال بالغوير شرودِوقالوا تغزل فيه قلت غزيل
قد تبلغ الأنفس في ارتيادها
قد تبلغ الأنفسُ في ارتيادهاحصولَ ما تهواه من مرادهاوقد تديم السعيَ في تتمةِ
وحسبي فخرا أن لي في الورى أخا
وحسبيَ فخراً أنَّ لي في الورى أخاًشددت به أزري على رغم حاسديلواء ذرى عزي وصارم عزمتي
حميد وهل في الدهر مثل حميد
حميد وهل في الدهر مثل حميدأخي دون إخوان الصفا وعقيديجديد أخاء كالقديم صحبته
قف العيس بين ربوع الطلول
قف العيس بين ربوع الطلوللعلك تقرأُ سطر المحولِهي الدار غيَّر من آيها
لئن خنت عهدا أو نقضت ودادا
لئن خنتُ عهداً أو نقضتُ ودادافلا حملت كفي ظبىً وصعادافتى الملك الضليل حسبي أن أرى