حملتك الديار مالا تطيق
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُمذ عرى شملَ أهلِها التفريقُعَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسي
ألفتك نافرة الظباء الهيف
أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِواستوطنت في ربعك المألوفِفانعم بناعمةِ الشبيبةِ غضَّةٍ
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنازمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُكواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍ
دعوا كبدي ودونكم دموعي
دعوا كبدي ودونَكمُ دموعيفداعي البينِ يهتفُ بالجميعِوما أبقى على كبدي ولكن
يا من بهمته عقدت رجاي إذ
يا من بهمَّتهِ عَقدتُ رجايَ إذهِممُ الأنامِ حبالُهنَّ رِكاكُلازمتهُ من بعد ما جرَّبتُهم
رأت المشيب بعارضيك فغاظها
رأت المشيبَ بعارضيك فغاظَهاوثنت بذاتِ البانِ عنك لحاظَهاهيفاءُ لو بَرزَت لنسّاك الورى
ليس إلا إليك للعيس نشط
ليس إلاَّ إليك للعيس نَشطُكلُّ رحلٍ إلى حمال يُحَطُّيا أخا المكرماتِ حَسبُك فخراً
وسم الربيع بزعمه ذات الأضا
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضاكَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضاوقف السحابُ بها معيَ لكنَّما
أعلي أحلك الذروة العلياء
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياءعيصٌ من أشرف الأعياصِحُزتَ أقصى الكمال والفضل حتَّى
أنخ يا سعد ناجية القلاص
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاصبحيث الدارُ طيبةُ العِراصوعُد فأعِد حقائبها بطاناً