يا غمرة من لنا بمعبرها
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِهامواردُ الموت دون مصدرهايطفحُ موجُ البلا الخطير بها
وراءك اليوم عن لهوي وعن طربي
وراءكِ اليوم عن لهوي وعن طرَبيفإن قلبيَ أمسى كعبةَ النوبِلا تطمعي في وصالي إنَّ لي كبداً
ما حلية الدنيا سوى أمجادها
ما حُليةُ الدنيا سوى أمجادهايزهرُ في بهائِهم نديهاواليومَ قد زِينت ومن مُحمد
للمجد طلعتك البهية
للمجدِ طلعتكَ البهيَّةشمسٌ تشعُّ على البريَّهوبنانُ كفِّكَ للندى
باتت تعاطيني حمياها
باتت تُعاطيني حُميَّاهابيضاءُ كالبدر مُحيَّاهاجاءَت من الفردوسِ تهدي لنا
أفحمتني وأنا المفوه
أفحمتني وأنا المُفوَّهوأرقُّ من أثنى ونوَّهأرتجت بابَ رويَّتي
بمجدك يا أعز علي مني
بمجدِكَ يا أعزَّ عليَّ منِّيومجدُك ما ذخرتُ سواهُ ثانيعلى جمرٍ من الضرَّاءِ ترضى
يا جعفر الجود كم انهلت ظمآنا
يا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنافراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّاناوكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌ
ورب فرائد رصفتها
ورب فرائد رصفتهافحليت فيها نحور الكتبكأن سطورك فوق الطروس
هل الحب إلا ما أذاب حشا الصب
هل الحبُّ إلاَّ ما أذاب حشا الصبِّفإن لم تذبْ فيه فلا خيرَ في الحبِّوخيرُ خليليكَ الصفيين من صفا