بجانب الكرخ من بغداد عن لنا
بجانب الكرخ من بغداد عنَّ لنامهفهفٌ أبلجٌ قد زانه خَفَربدر المحيّا به يحيا مواصِلُه
ليت مني نياط القلب إلى قسطنطين
ليت منِّي نياط القلب إلى قسطنطين يمتدُّ من أقاصي العراقفيؤدي إليك أضعافَ ما أدَّ
أهذا نبي الهدى أحمد
أهذا نبيُّ الهُدى أحمدُوهذا الذي ضمَّنا المسجدُمن الدمع محمرَّةٌ أرضه
سعدت من عشية زار فيها
سعدت من عشيَّة زار فيهاقمرُ المجد ربعنا فأضاءاوأظنّ الرياح قد حسدتنا
فويل القريض لقد أصبحت
فويلُ القريض لقد أصبحتْبه أغبياء الورى تدَّعيبقيَّةُ عارٍ دنيِّ الهجاء
أفلان لا تبغي الثنا فما
أفلان لا تبغي الثنا فمالكَ في الثنا من نعمةٍ تُجزىإنَّ الذي يثني عليكَ كمن
إن يبلغنك عن جود امرئ خبر
إن يبلغنَّك عن جود امرئٍ خبرفكذِّب السمعَ حتَّى يشهد البصرُولا يغرُّك إن راقتْ ظواهره
ما أكثر الناس لولا أنهم بقر
ما أكثر الناس لولا أنَّهم بقرٌتأتي المثالبُ أفواجاً إذا ذكروالو شام آدم بعضاً من فضائحهم
كم تراني أستولد الأوقاتا
كم تراني أستولد الأوقاتافرجاً في انتظاره الصبرُ ماتاوإذا هبَّت الحظوظُ فحظِّي
وحش من الإنس من يعلق بصحبتهم
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهميكنْ كمستبدلٍ سقماً بصحَّتهكأنَّني بينهم مسكٌ أحاطَ به