هبها دعاءك

هَبْها دَعاءَكَ ، فَهيَ لا تَتَذكََّرُمِن فَرْطِ ما اشتَبَكَتْ عليها الأعْصُرُوَأعِدْ نِداءَ كَ مَرَّة ً أ ُخرى لَها

يا صاحب العيدين

عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُوَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُفَإذا ذ َكَرتُكُما مَعا ً فَكأنَّما

ألق الصّمت

ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ

يا شاديَ الأيك

أكبَرتُ مَغناكَ أن يَذوي كَمَغنانايا شاديَ الأيكِ عُمرَ الأيكِ ما هانايَبقى النَّدى ما بَدا للضَّوءِ منهُ مَدى

آهات

لا تلُمْ أمسَك فيما صَنَعاأمسِ قد فاتَ، ولن يُستَرجَعاأمسِ قد ماتَ .. ولن يبعثَه

ناغيت لبنانا

ناغيت ” لُبناناً ” بشِعريَ جِيلاوضفرته لجبينهِ إكليلاوردَدْتُ بالنغَمِ الجميلِ لأرزه

قف بأجداث الضحايا

حضَنَ ” التاجُ ” بنيه فتعالَىوتعالى ” حارسُ التاج ” جَلالاوتعالت أُمةٌ لم تنحرفْ

أخي جعفر

أتَعْلَمُ أمْ أنتَ لا تَعْلَمُبأنَّ جِراحَ الضحايا فمُفَمٌّ ليس كالمَدعي قولةً