هو البحر فيه للعقول غذاء
هو البحر فيه للعقول غذاءوللروح فيه نشوة وهناءوفي الموج أهواء النفوس تجمعّت
كلام فارغ
لكمُ البلادُ ،
ولي البَلادَةُ …
إنني لا أفهَمُ الPolitics
قال المنافس أنت رب تكبر
قال المنافس أنت رَبّ تكبّرِأوما تحاذر من تهكم مزدرفأجبت شعري للتكبّر باعثٌ
دنياً من الأشعار أوجدتها
دنياً من الأشعار أوجدتهاما هذه الدنيا وما أختهادنيايَ لا يدخلها شاعر
عشت في البيت مفرداً لا قريبا
عشت في البيت مفرداً لا قريبالا حبيباً حتى اشتهيت الرقيباأفرطت وحدتي ببيتيَ حتى
يا لدنيا النفس ما أرحبَها
يا لدنيا النفس ما أرحبَهاإنما الدنيا كسجنٍ مظلمليَ من نفسي ما يشبعني
إذا مس قلبي من جحيم الأسى جمر
إذا مَسّ قلبي من جحيم الأسى جمرتفجّر بركان له حممٌ كُثْرُهي الحمم الحمراء ليس لها حصر
صدى الضفادع
الضفادع تشم رائحة القصيدة
مثلها مثل الغرف والورقة
ولكن حينما تثقل القصيدة بياس فائر، يشك بنتيجتها.
ستر الناس بالرياء نفوسا
سَتر الناسُ بالرياء نفوساًفاذا زال يظهر التزييففعلى الصالحين سِترٌ كثيف
حالة البحار
أفكِّرُ أحياناً بأني مُضَيَّعُ الأحاسيسِ ، مقذوفٌ
من البحرِ نحوَ ما تراءى كجِلْدِ التَّيسِ في الشاطئ
الذي تدِبُّ بهِ حُمْرُ السَّراطينِ .