سلفيني
ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر
لم احتجز زورقا ورقياً واحداً لهذي الصباحات
ذات القميص المنشى
المساورة أمام الباب الثاني
في طريقِ الليل
ضاعَ الحادثُ الثاني وضاعتْ زهرة الصبار
لا تسل عني لماذا جنتي في النار
باب الكون
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة
غير الدمع والسلاح
واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينة
براءة الأم
يا بني ضلعك من رجيت
لضلعي جبرته وبنيته
يا ابني خذني لعرض صدرك
زنزانته وما هم ولكنه العشق
هام
لم يدر متى أطفأه الشوق
وأين احترقا!
نهنهي الليل
نهنهي الليل
على كتفي بستان اللوز
وكان الصمت نبي
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه
عاش جلالتكم
مرة ينبت العقم ضد القوانين
قل هي البندقية أنت
الدجى والمدى جنحه
نجمة للصباح الجميل
كرياح الأعالي إختفى
لو أن قوما يذهبون لمكة
لو أنّ قوماً يذهبون لمكّةٍبحمار عيسى عاد وهو حمار
عتاب
أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير
القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.