سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر
لم احتجز زورقا ورقياً واحداً لهذي الصباحات
ذات القميص المنشى

باب الكون

لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة
غير الدمع والسلاح
واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينة

براءة الأم

يا بني ضلعك من رجيت
لضلعي جبرته وبنيته
يا ابني خذني لعرض صدرك

نهنهي الليل

نهنهي الليل
على كتفي بستان اللوز
وكان الصمت نبي

قصيدة من بيروت

واقف في الخراب أثنيه
عاش جلالتكم
مرة ينبت العقم ضد القوانين

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير
القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.