Deadline
بندولُ الساعةِ شمسٌ سكرى
وأنا عودُ ثقابٍ أعزلَ
أحتكُّ بجدرانِ الحدْسِ
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنقِ المُهرِ
علّقها الإشتهاءُ
ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليلِ
في الحانة القديمة
المشربُ ليس بعيداً..
ما جدوى ذلك!
أنتَ كما الإسفنجةُ تمتصُّ الحاناتِ
وأنت المحال
(إلى محمّد الدرّة)
لم تكن تتّقي وابلَ المجرمينَ بظهرِ أبيكَ
ولكن ترصُّ عزيمَتَهُ لاختراقِ الرصاصْ
التباس وأشياء أخرى
وأُرجوحةٌ
بينَ نَخلِ العِراقِ –
القَمرْ
للريل وحمد
“على ماء الصبح أحبته..
على ماء الليل، كان للهجر قمر،
ومر قطار”
جمعت مساحة بعض السجون
جمعتُ مساحةَ بعض السجونِ
تجاوَزَ حاصلَ جمع البلادْ
وحيَّرَني اللغزُ !
زرازير البراري
(أغنية عن النبع الذي يسهر)
حِنْ ..
وآنه حنْ
القدس عروس عروبتكم
من باع فلسطين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى ؟
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل
وعصافير الشوك الذهبية
تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء