مفتتح

زارني ( دجلةٌ ) في المنامِ فقلتُ :
أيا سيّد العارفين بهذا الخرابْ
أيّهذي المياه التي اصطبغتْ بالدماءِ ،

عشق

عشق …
طينُهُ في دمي…
هل أنا جدولٌ ظاميءٌ؟