إن الذي سمك العلى وبنى على
إن الذي سمك العلى وبنى علىأفلاكها المجد الأعز الأمنعاوحوى النهى طفلاً وأوطأ هامها
مفتتح
زارني ( دجلةٌ ) في المنامِ فقلتُ :
أيا سيّد العارفين بهذا الخرابْ
أيّهذي المياه التي اصطبغتْ بالدماءِ ،
أقيموا على العذل أو فارجعوا
أقيموا على العذل أو فارجعواوهب تعذلوني فمن يسمعوكيف وهذي صروف الزمان
عشق
عشق …
طينُهُ في دمي…
هل أنا جدولٌ ظاميءٌ؟
ترسمت بعد المستقلين أربعا
ترسمت بعد المستقلين أربعافأسقيتها من وابل العين أدمعامحاها البلا حتى ظننت رسومها
يا قلبي كم تهوى ذعرا
يا قلبي كم تهوى ذعراًإن رمت له وصلاً نقراقد ضن فأضناني جسداً
عبد الحسين لمشكور الفعال لنا
عبد الحسين لمشكور الفعال لناسامي ذرى العز فينا وابن مشكورأبي زفاف بني الدنيا له فمضى
صوبت وصعدت النظرا
صوبت وصعدت النظرافي الدار فلم أعرف أثراطلل عاف رسم خافٍ
شكوت لسيدي مقام أرض
شكوت لسيدي مقام أرضتجنب أهلها العيش الرغيدنزلت أباد بيغ فانبدغنا
شكوت لسيدي مقام أرض
شكوت لسيدي مقام أرضتجنب أهلها العيش الرغيدنزلت أباد بيغ فانبدغنا