أنا الفقير يا إلهى فى الغنى
أنا الفقيرُ يا إلهى فى الغنىمنّى فكيفَ لا أكونُ ههنافى الفقرِ منّى فاقداً فقيراً
بين يديك يا إلهى ظاهر
بينَ يَدَيكَ يا إلهى ظاهرٌذُلّى وذا حالىَ وهو حاضِرِعليك لا يَخفَى فَمِنكَ أطلبُ
مرادنا بنظمها تيسير
مُرادُنَا بِنَظمها تَيسِيرُمِن الكَلاَمِ ما هو العَسِيرُورُبّما ضَمَمتُ للتَتمِيمِ
ورامه الرماح بالشرح وهو
ورامَهُ الرماح بالشرحِ وهوعدلُ طرابلسَ لا يُشتَبَهُذا بأبى القاسمِ مَن يَلَقَّبُ
حكيم حكم وترجمان
حَكِيمٌ حِكَمٍ وتُرجُمانُأعجُوبَةٌ أتى به الزمانُإمامُ دَهرِه الهُمَامُ العارفُ
أسأله سبحانه أن يجمع
أسألُهُ سبحانَهُ أن يَجمَعَبِهِم فقيراً يومَ يَرفَعُ الدُعايَمنَحنى بِمَحُضِ رحمانَيَّتِهِ
رب بذا التأليف والمكتوب
ربِّ بذا التأليفِ والمكتوبِفإغفر لهذا الكاتب المَعيُوبِكاتِبُهُ الهَجرِىُّ للأحبابِ
أل حبي إلى انتهاء انتهاء
ألَ حُبّي إلى انتِهاءِ انتِهاءلمُحَيَّاكَ فى ابتِداءٍ ابتِداءأسَّسَ الحُبَّ فوقَ عُنصُرِ بُغضٍ
بي أبا هي أم ذا بحسن الحبائب
بي أبا هي أم ذا بِحُسنِ الحبَائبِأهى مِنَّى أم تِلكَ منهم عَجائِبِبِتُّ أملِى على رُقُومى وُجودِى
تبت لله عن دعاوى الثبوت
تُبتُ للهِ عن دَعاوى الثُبُوتِبعد ذُلّي وذاك قُطبُ نُعُوتِتَحتَ أثوابنا من النُور جِرمٌ