جناية !
.. وفجأةً ، يا سيدي ، توقفَ الإرسالْ .
وامتلأتْ صاَلتُنَا با غلظِ الرجالْ .
صاحَ بهمْ رئيسُهُمْ : هذا هو الدَّجالْ .
وظيفة القلم
عندي قلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر
و الدفتر يبحث عن شعر
أحبك ..!!
وَطَـني
ضِقْتَ على ملامحـي
فَصِـرتَ في قلـبي.
لما تقلقلت الركبان سارية
لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةًحَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديهاثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها
يا بني الدنيا استريحوا
يا بَني الدُّنيا اسْتَريحواسَيْرُنا عنكُمْ إلى اللهْنحنُ قومٌ أَينَ سِرْنا
وطن لله يا محسنين
ربّ طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !
ثورة الطين
وضعوني في إنـاءْ
ثُمّ قالوا لي : تأقلَـمْ
وأنا لَستُ بماءْ
صناديق
وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ !
هكـذا ..
نَصحـو
السيدة والكلب
يا سيدتي . . هذا ظُلم !
كَلبٌ يَتمَتّعُ باللحم
و شُعوبٌ لا تَجدُ العظم !
الحاكم الصالح
وصفوا لي حاكماً
لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ ,
فِتنةً أو مذبحهْ !