إلى الشعر

 
من بَخور المعابدِ في بابل الغابرهْ
من ضجيج النواعيرِ في فَلَواتِ الجَنوبْ

عمر الفاخوري

رِثاؤُكَ ما أشَقَّ على لسانيورُزْؤك ما اشدَ على جَنابيوكيفَ يُطيقُ عن ألمٍ بياناً

ارشد العمري

تركوا البلادَ وأمْرَهنَّهلخيال مسعور بجِنَّهْلمغفّلٍ عمّا به

أنا

 
الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ

في جبال الشمال

 عُدْ بنا يا قطار ْ
فالظلام رهيبٌ هنا والسكونُ ثقيلْ
عُدْ بنا فالمدَى شاسعٌ والطريقُ طويل

شعر الرقباء

فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء

ولاة الأرض

هو من يبتدئ الخلق
وهم من يخلقون الخاتمات!
هو يعفو عن خطايانا

ذات الحجاب

دَعاني جمالُكِ فيمن دَعَافلَّبيتُه مُسرعاً طيِّعاحَشَدْتُ له من عَبيدِ الهَوَى