قيس وليلى

كيف مات المجنون؟ هل سعدت ليــلى؟ سلوا هذه الصحاري الحزينةاسألوها ما حدّث الريح قيس الـ

عند العشاق

ربما كان في حياة المحبيــن رجاء أو دفقة من ضياءربما كان عندهم ذلك الإكـ

مأساة الشاعر

قد هبطنا في شاطىء الشعر والفنفماذا فيه من الأفراح؟ها هو الشاعر الكئيب وحيدا

بين الفنانين

انشري يا سفين أشرعة السيــر وشقّي عباب هذي الحياةثم ارسي بنا على شاطىء الفنّ

في الريف

عند هذي الأكواخ شاعرتي ألــقي المراسي تحت الفضاء الصاحيأنظري أيّ عالم فاتن المجـ

مع الأشرار

قد رقبت الأشرار حينا فلم أعــثر لديهم على سناك الحبيبفهم البائسون تطحنهم أيـ

ذكرى الهاشمي

وفّاك ما يُقْضَى من التكريمِبَلَدٌ يوفّي حقَّ كلِّ زعيمِالبصرةُ الفيحاءُ ضاق خِناقُها

إلى الشباب السوري

حيِّ الصفوفَ لرأبِ الصدعِ تجتمعُوحيِّ صرخةَ أيقاظٍ بمن هجعواإنَّ الشبابَ جنودَ اللهِ ألَّفهمْ

أسطورة عينين

عينانِ طِلِّسْمٌ ولُغْز أصمْ
يَحَارُ في تفسيره التائهون
غيبان من عهْدٍ سحيقِ القِدَمْ

عند الرهبان

سر بنا نحو ذلك المعبد القائم فوق الصخور بين الجبالسر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ