في عيد العمال
بكُمْ نبتدي .. وإليكم نعودُومن سَيْب أفضالكم نستزيدُومن فيض أيديكُم ما نَقيت
هلم معي
هلمَّ معي نرقُب المشهداعجيباً .. قميناً بأن يُشهداوماذا سنشهد بيت القذى
رباعيات
“بغداد”في الصباح :صفَّقَ الديكُ وقد زعزعهُ
المستنصرية
أعدْ مجدَ بغدادٍ ومجدك أغلبُوجَدِّدْ لها عهداً وعهدكَ أطيبُوأطلع على المستنصرية كوكباً
إهدري يا دماء
اهدري يا دماءُ .. أنتِ النشيدُأنتِ في سمعِ أمةٍ تغريدُأنت نارٌ موقودةٌ .. لكِ منا
بي كه س
أخي “بي كه سٍ” والمنايا رَصَدْوها نحنُ عاريَّةٌ تُسترَدْأخي “بي كه س” يا سراجاً خَبَا
لمي لهاتيك لما
لُمّي لهَاتَيْكِ لَمّا
وقرّبي الشَّفتين
لُمّا على جمرتين
لبنان يا خمري وطيبي
“لبنانُ” يا خمري وطيبيهلاّ لَممتِ حُطامَ كوبيهلاّ رَدَدْتِ لسُهدِها
خلي ركابك
خلّي ركابَكِ عالقاً بركابيقِصَرُ الطريقِ يُطيلُ في أَتعابيسأَضُمُّ في قبري لتُؤْنسَ وحشتي
براها
حسناءُ ! رِجلُكِ في الركابِويداكِ تعبثُ بالكتابِوأنا الظميءُ إلى شرابك