طيف تحدر (يوم الشمال)

طيفٌ تحدّرَ من وراء حجابِغَضِرُ الترائبِ مُثقلُ الأهدابِمتفجرُ اليَنبوع يزخَرُ بالسَنا

لجاجك في الحب لا يجمل

لَجاجُكَ في الحبِّ لا يَجْمُلُوأنت ابنُ “سبعينَ” لو تعقلُتقضّى الشبابُ، وودّعتَه

يا غادةَ الجيك

يا  غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهُمْ
من خُضرةِ  المُروج ؟ من حُمرةِ الـ
يا  غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهم

فاتنة ورسام

وقالَ “محمدُ المصباح” يوماًلفاتنةٍ من الغِيد الحسانِمنَ “الجيكِ” السَّواحرِ لستَ تدري

ذكرى عبدالناصر

َكْبَرْتُ يومَك أن يكونَ رثاءَالخالدون عهِدتُهم أحياءَأوَ يرزقون ؟ أجل، وهذا رزقُهم

هلمّ أصلحْ

هلمّ أصلحْ، رعاك اللهُ، ما فَسداما أنت أفسدت من أمر بدا فعداالْغادةُ استوحشت من بعد أُلْفَتِها

تحية .. ونفثة غاضبة

سماحاً إن شكا قلمي كلالاوإن لم يُحسنِ الشعرُ المقالاوإن راحت تُعاصيني القوافي

يا رسول النضال

يا رسولَ النضالِ طبْتَ مُقاماخالدٌ أنتَ صِنُو اِسمِكَ ما ساحِقَبٌ سُلِّطَتْ وأنتَ عنيدٌ