أيها المستحلف الليل أفق

أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْإِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَاقمْ ولا تغفلْ خُمولاً كَسَلاً

وحد الله ولا تشرك به

وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِإنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحداواتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى

من زار منقطع العلائق حيشا

من زارَ مُنْقَطِعَ العَلائِقِ حِيشَايَغْدوا بأصنافِ العَطا مَدْهوشاعَمِّي عَلِيٌّ مَدَّ في ساحاتِها

هل العناية إلا أن ترى رجلا

هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاًما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُالعَبْدُ تَعلو إلى المَعْبودِ هِمَّتُهُ

خفق الفؤاد لذكر سعد

خفَقَ الفُؤادُ لِذكرِ سعْدِوبَقيتُ مُضْطرباً بِوَجديفهوَ التَدلُّلُ عِندهُ

بين بطاح حيهم والأبطح

بينَ بِطاحِ حَيِّهمْ والأبطحِطَرحْتُ روحاً عنهُمُ لم تَبْرَحِوقَدْ فَرشْتُ بِثَراهمْ مُقْلةً

سينسج لي بسمك الكون بدر

سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌلآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزىسأَكتُبُ في الحِمى عنه رِقاعاً

أمن لية البرق الحجازي قد لوي

أمنْ لَيَّةِ البرقِ الحُجازِيِّ قَدْ لُويفُؤادُكَ يا رَبَّ الغرامِ فلمْ تُصْحُتَقولُ نَعمْ بورِكْتَ هذا هو الهَوَى

شيخ لنا ثاو بأم عبيدة

شيخٌ لنا ثاوٍ بأُمِّ عَبيدةٍعَكَفتْ على أعْتابِهِ الأرواحُتَجري مَدائحُهُ بنا وكأنَّها