يا عليل القلب ما أغفلكا
يا عَليلَ القلبِ ما أَغفَلَكَاوبعلمِ الحقِّ ما أَجْهَلَكَاغِرتَ للنَّفسِ وما غِرْتَ له
أأم عبيدة أقلقت ركبي
أَأُمُّ عَبيدَةٍ أَقلَقْتِ رَكبيوقَلْقَلْتِ العِواجَ إلى حِمَاكِفأَفناها المَسيرُ فقُمْتُ أَسعى
البحر الأحمر
أكلُّ هذه الثورات
التي قامَ بها البحرُ
ولمْ يعتقلْهُ أحد
تجلجلت بغوشها الشكوك
تجَلْجَلَتْ بغَوْشِها الشُّكوكُلا مَلِكٌ يبقى ولا مَمْلوكُفرُحْ إلى اللهِ وبارِحْ غيرَهُ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُوأَنْتَ بحرٌ إِلهيٌّ أُقيمَ على
دع وهم أهل الوحدة المطلقه
دعْ وهمَ أهلِ الوَحدَةِ المُطلقَهْوافهمُ رُموزَ الجمعِ والتَّفرِقَهْكلُّ اتِّحادٍ حُكمُهُ باطِلٌ
ولما دعينا والدجا في غلالة
ولمَّا دُعينا والدُّجا في غَلالَةٍإلى الحضْرَةِ البيضاءِ من واسِطِ الشَّرْقِتجلَّتْ لنا الأَنْوارُ من كلِّ جانِبٍ
قل لغزلان بقيعان النقا
قلْ لغزلانٍ بِقِيعانِ النَّقاأَجْهَدوا السَّيْرَ وعزَّ المُلْتَقىيا ظِباءَ الحَيِّ قد طال بِكُمْ
ما عرفت الولي إلا بدلق
ما عَرَفْتُ الوَلِيَّ إِلاَّ بدِلْقٍيا مُسَيْكينُ أَنْتَ عبدُ الدُّلُوقِوظنَنْتَ الأَسْرارَ بالثَّوبِ قامَتْ
روق كؤوسك هذا الوقت قد راق
روِّقْ كُؤوسَكَ هذا الوقتُ قد راقَجَلا من الغيبِ لو حقَّقْتَ إطْلاقَاونمْ أَميناً فإنَّ السَّعدَ خادِمُنا