لنا رفرف من دونه الفلك الأعلى
لنا رَفْرَفٌ من دونِهِ الفَلَكُ الأَعْلىوآياتُنا في كلِّ زاوِيَةٍ تُتْلَىتَمَسُّ شُموسَ الأُفقِ أَرْكانُ بابِنا
يا رجال الغيب أين الهمم
يا رجالَ الغيبِ أينَ الهمَمُوأَياديكُمْ وأينَ الشِّيَمُحرِّكوا العزمَ وثُوروا غَيْرَةً
حسد الولي الجاهل
حَسَدَ الوَلِيُّ الجاهِلُوهو الخَمولُ الغافِلُالحقُّ بادٍ لم يزلْ
ته غراما فللغرام رجال
تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُوابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُواوتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباً
يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت
يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْلنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِنا
تعلم مني النوح في مذهب الهوى
تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَىحمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثليوهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي
الحمد لله لي للمصطفى نسب
الحمدُ للهِ لي للمُصْطَفى نَسَبٌمُنَزَّهُ الشَّأنِ عن قالٍ وعن قيلِعَلا به جَدُّنا الصَّيَّادُ فارتفَعَتْ
سذاجة
كلما سقطَ دكتاتور
من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
التهبتْ كفاي بالتصفيق
أصاحب بيتي كل ما قام في الورى
أَصاحِبَ بيتي كلُّ ما قامَ في الوَرَىزَوالٌ وشكلُ البارِزاتِ خَيَالُإشاراتُ أَمرٍ أَسدَلَ الأَمرُ سِتْرَها
بمعراجنا طر أنت للفلك الأعلى
بمِعْراجِنا طِرْ أَنْتَ للفَلَكِ الأَعلىوسِرْ في مَضامينِ الشُؤوُنِ إلى المَوْلىولا تمشِ يا هذا المُطَيْطاءَ في السُّرى