حسد الولي الجاهل

حَسَدَ الوَلِيُّ الجاهِلُوهو الخَمولُ الغافِلُالحقُّ بادٍ لم يزلْ

ته غراما فللغرام رجال

تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُوابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُواوتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباً

يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت

يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْلنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِنا

تعلم مني النوح في مذهب الهوى

تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَىحمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثليوهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي

الحمد لله لي للمصطفى نسب

الحمدُ للهِ لي للمُصْطَفى نَسَبٌمُنَزَّهُ الشَّأنِ عن قالٍ وعن قيلِعَلا به جَدُّنا الصَّيَّادُ فارتفَعَتْ

سذاجة

كلما سقطَ دكتاتور
من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
التهبتْ كفاي بالتصفيق

بمعراجنا طر أنت للفلك الأعلى

بمِعْراجِنا طِرْ أَنْتَ للفَلَكِ الأَعلىوسِرْ في مَضامينِ الشُؤوُنِ إلى المَوْلىولا تمشِ يا هذا المُطَيْطاءَ في السُّرى