قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما
قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماًأشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوىيَموتُ الفَتى منهمْ ويَحْيَى بِنَظْرَةٍ
نزه فؤادك عن محبة غيره
نَزِّهْ فُؤادَكَ عن مَحَبَّةِ غَيرِهِفالغَيرُ يَفْنى والحَوادِثُ تَنْطَويوالجَأْ لِعِزَّتهِ وَدَعْ وَهْمَ السِّوى
كم في السرائر من كمين لواعج
كمْ في السَّرائِرِ من كَمينِ لَواعِجٍكُتِمَتْ وَمَسَّةِ وارِدٍ تُبْديهاالوارِداتُ لها شُؤُنٌ جَمَّةٌ
حبكم علم الأنين فؤادي
حُبُّكُمْ عَلَّمَ الأنينَ فُؤاديوأثارَ الأشواقَ في مَغْناهُوأضاءَتْ أجْزاؤُهُ بِسناكُمْ
والذي علم القلوب المعاني
والَّذي عَلَّمَ القُلوبَ المَعانيوأطاشَ العُقولَ في مَعْناهاذاتُكُمْ روحُنا ونحنُ هَباءٌ
كل وقت له من القوم شيخ
كلُّ وقتٍ له من القَومِ شيخٌهو في الأَولِياءِ شيخُ الزَّمانِيفهَمُ الحُكمَ يفهَمُ السِّرَّ يُبْدي
بين طي الحبيب والنشر معنى
بينَ طيِّ الحَبيبِ والنَّشْرِ معْنَىقابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَىوعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌ
ما في بشائرنا التي لظهورنا
ما في بَشائِرِنا التي لظُهورِناراحَتْ تُشيرُ إشارَةٌ للفانيلكنَّما هي في الصُّدورِ طَلاسِمٌ
تلألأ في الأكوان نور محيانا
تَلأْلأَ في الأَكوانِ نورُ مُحَيَّاناوداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّاناولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُنا
منهاجنا أوله محبة
مِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌخالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَاوإنَّما أَوسَطُهُ تَحَقُّقٌ