إلهي بما أوليتني منك رحمة
إلهي بما أوليتني منك رحمةًمن الستر باللطف الخفي أدم سترىوكن لي معيناً في الشؤون وناصراً
إلهي تدارك بالشفاء وبالرضا
إلهي تدارك بالشفاء وبالرضاسقيماً به من كربه لاهب الغضاوأبدله هذا الهم روحاً ورحمةً
إليك أيا رباه والليل فاحم
إِليك أَيا رَبّاهُ واللّيلُ فاحمٌأُنادي بقلبٍ أنت تعلم سِرَّهُفخذ بيدي يا كاشف الضرِّ رحمةً
علام الهموم وفيم العنا
علامَ الهموم وفيم العنافغاية هذى الشخوص الفنايمر سريعاً كطيفِ المنا
القلب يفزع في المهمة ضارعا
القلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاًلَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُفَتَرُدُّ لهفته وتجبر كسره
ما قول هند إذا ما صدها القدر
ما قول هندٍ إذا ما صدها القدرجهراً وبالرغم عنها لألأ القمرأهند تزعم أن اللَه يخذل من
لك البشارة فاغنم غاية الأمل
لك البشارة فاغنم غاية الأمَلِفشأن شأوك قد اربى على الحَمَلِواليوم اضحت لك الايام طائعةً
البرق يمان
البرقُ يمانيلويه سرُّ أمانيجلى بمثان
حزب الغيوب أتانا
حِزبُ الغُيُوبِ أَتَانافَحَمى بآياتِ الغُيُوبِ حِمَاناوَجَلا ظَلامَ الهَمِّ عَن أَسرارِنا
برق نعمان على الهائم طل
بَرقُ نُعمانَ عَلى الهائِمِ طَلفَنَفَى عَن جِسمِهِ كُلَّ العِلَلوأَراهُ مِن ثَنِيَّاتِ اللِّوى