قضيت ببلدة المختار عاما
قضيتُ ببلدةِ المختار عاماًأُراهُ بنكتةِ التعبير رؤياسكرتُ بحبِّ ساكنها وإني
أقول للركب الذي جد السرى
أقولُ للرَّكبِ الذي جدَّ السرىوطار حين طيبة الأُنس وفارفقاً بشهبِ العيسِ فلتمرح فذي
شب الفؤاد بغير رأيي طائرا
شبَّ الفؤادُ بغير رأيي طائراًوهوى وقد هزَّ الوجود هواهُفسأَلتهُ لما تزحزح مزمعاً
أذوب لمكة الفيحاء حبا
أذوبُ لمكَّةَ الفيحاءِ حباًلأَنَّ حبيب أهل الحالي مكيوأذكرها وتطربني المعاني
يا شمس طيبة بل شمس الوجودات
يا شمس طيبة بل شمس الوجوداتوروح كلِّ عظيمٍ في البرياتِمحوتُ فيك السوى اثبتُّ معرفتي
رعى الزمان فرأى العجائبا
رعى الزمان فرأى العجائباوردَّ سهماً للخفايا صائبافتىً مضى بمرطه مختبئاً
متى يشتفى القلب المقرح يا سعد
متى يشتفى القلب المقَّرح يا سعدُويسكن هذا التوق والشوق الوجدويتحف محبوب الؤآد بقربه
دعونا البطين المرتضى في ملمة
دعونا البطين المرتضى في ملمَّةٍليرفع بالجاه الوسيلةَ للباريفإِنَّ ابن عمِّ المصطفى ذو شفاعةٍ
أبو السبطين جلجلة التجلي
أبو السبطين جلجلةُ التجليورفرف دوجة الشرف الجَليونائبُ خير خلقِ اللهِ طرًّا
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمندعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِفإنَّك عن خير النبيين نائبٌ