ذهبت لحي في فروق تزاحمت
ذهبت لحيٍّ في فروق تزاحمتبه الخلق حتى قلت ما أكثر الخلقاترى الناس أفواجاً إليه وإنما
طرب الشعر أن يكون نسيبا
طرب الشعر أن يكون نسيبامذ أجالت لنا القوام الرطيباوتجلّت في مسرح الرقص حتى
نزلت تجر إلى الغروب ذيولا
نزلت تجرّ إلى الغروب ذيولاصفراءَ تشبه عاشقاً متبولاتهتزّ بين يد المغيب كأنها
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطريويبذل ما قد عزّ لي من مصونهويسكن أحياناً فاشجى وإنما
نقود الله
على رصيفِ شارعِ الحمراء
يعبرُ رجلُ الدين بمسبحتِهِ الطويلةِ
يعبرُ الصعلوكُ بأحلامِهِ الحافيةِ
خطوط
أنتَ تمضي أيها المستقيم
دون أن تلتفتَ
لجمالِ التعرجاتِ على الورقِ
صاح إن الخطوب في غليان
صاح إن الخطوب في غليانفبماذا يَطّرِق المَلَوانجلّ ربّ الأنام في كل يوم
أيها الانكليز لن نتناسى
أيها الانكليز لن نتناسىبغيكم في مساكن الفلوجهذاك بغيٌ لن يشفي الله إلا
اليوم قري يا مواطن أعينا
اليوم قرّي يا مواطن أعيناوتطرّبي بالحمد منك الألسنافلقد وفاك الجيش حقك سابغاً
أطالوا الحرب طاحنة زبونا
أطالوا الحرب طاحنة زَبونافعدُّوا بالشهور لها السنيناوقد زحفت لهم فيها جيوش