لا
إلى القاص حميد المختار
فمه الذي اعتادَ أن يقولَ لا
مرغوهُ بالترابِ
إليك ما شاهدت عيني من العجب
إليك ما شاهدت عيني من العجبفي مسرح ماج بين الجدّ واللعبخافوا به أن تقوم الأسد واثبةً
لا تبك أربعهم ولا الأطلالا
لا تبك أربعهم ولا الأطلالاواربأ بحبّك أن يكون خبالاواترك سؤالك للرسوم فإنها
نكب الشارع الكبير ببغداد
نكّب الشارع الكبير ببغداد ولا تمش فيه إلا اضطراراشارع إن ركبت متنيه يوماً
لو كنت أعبد فانيا في ذي الدنى
لو كنت أعبد فانياً في ذي الدنىلعبدت من دون الإله المحسناوجعلت قلبي مسجداً لتعبّدي
زهرة قد بدت من الأكمام
زهرة قد بدت من الأكمامفتجلّى مها الجمال الساميوتراءت فيها الحقيقة حسناً
أشباح
دائماً كنتُ أسمعُ أصواتهم الغريبة
وهي ترطنُ باسمي
ثم أقدامهم الحديدية وهي تصعدُ السلالمَ
هلم إلى ذوق طعم الأدب
هلمّ إلى ذوق طعم الأدبهلمّ إلى نيل أقصى الأربهلمّ إلى ذا الغناء الذي
أم كلثوم في فنون الأغاني
أم كلثوم في فنون الأغانيأمةٌ وحدها بهذا الزمانهي في الشرق وحدها ربّة الفّن
للمسلمين على نزورة وفرهم
للمسلمين على نزورة وفرهمكنز يفيض غنى من الأوقافكنز لو استشفوا به من دائهم