أسمعي لي قبل الرحيل كلاما
أسمعي لي قبل الرحيل كلاماودعيني أموت فيك غراماهاك صبري خذيه تذكرة لي
لمن الديار يلحن في الصحصاح
لمن الديار يلحن في الصحصاحلعبت بهن روامس الأرواحعبثت بها أيدي البلى فتركنها
درس في التاريخ (2)
جالساً بين دفتي دمعتي
أفكرُ بالمصائرِ المجهولةِ
لملايين العيونِ المتحجرةِ
درس في التاريخ (3)
نحن المنحنين إلى الأبدِ
كجسورِ الأريافِ الخشبيةِ
تمرُّ علينا الجواميسُ
يدل على لؤم الغزالة أنها
يدلّ على لؤم الغزالة أنهاإذا طلعت هاج الذباب طلوعهافكم راع نومي عند كل صبيحة
للبرق أسلاك تؤدي الأخبار
للبرق أسلاك تؤدّي الأخباردقيقة مثل دقاق الأوتارفوق الثرى مدّت وتحت الأبحار
قد كانت الأغصان مخضرة
قد كانت الأغصان مخضرّةًوكانت الطير بها تسجعفصارت الأوراق مصفرّةً
جاء المصيف فجفت الأنداء
جاء المصيف فجفّت الأنداءوشكت يبوستها به الأشياءوتوقّدت عند الهجيرة شمسه
سمعت شعرا للعندليب
سمعت شعراً للعندليبتلاه فوق الغصن الرطيبإذ قال نفسي نفس رفيعه
حكاية وطن
شَعَرَ تمثالُ السيد الرئيس بالضجر
فنزل من قاعدته الذهبية
تاركاً الوفودَ والزهورَ وأناشيدَ الأطفال،