لوحة
.. إلى فضل خلف جبر
مَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِ
نصوص رأس السنة
(1)
يسقطُ الثلجُ
على قلبي
مطر.. لسيدة البنفسج
صباحاً لثغركِ، هذا البنفسجُ، مختلجاً في مرايا دمي، زهرةً للنعاسِ. يرشُّ الندى حلمَهُ فوق أوراقِها الغافياتِ، فيعبقُ توقُ التويجِ على كمِّها الليلكيِّ المنقّطِ. قلتُ: صباحاً لأزرارِهِ تتفتحُ عن غابةِ الياسمينِ، صباحاً لها، للطفولةِ، للطفلِ خلفَ رباطِ الوظي
يرى في الضبابِ – المقاعدَ، خاليةً……………
………………………………
وداعاً..
أقولُ: وداعاً
نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ
بيتي، الذي يرثُ الشعرَ والسلَّ
مبتدأ..
إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي
هكذا..
تنتهي
بكائية لامريء القيس
بكى صاحبي
لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ
الأضابير
البيوتُ – الأضابير
البلادُ – الأضابير
الحروبُ – الأضابير
ندم القرنفل
مطرٌ دافيءٌ
من نعاسِ يديكِ على عشبِ النافذةْ
والصباحُ المشاكسُ يحشو الشوارعَ في جيبِ بنطالكِ الجينزِ
ضجر غيمة
هكذا…
قادني ضجري في الظهيرةِ –
… من ياقتي
اقتراب أولي من البحر
يدها….
بدايةُ ما يضمُّ الوقتُ
من مطرٍ وموسيقى