نص

نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي
ومضيتُ
وحين فتحتُ خطوتي في الطريق

تأويل

يملونني سطوراً
ويبوبونني فصولاً
ثم يفهرسونني

هواجس

أقلّ قرعة بابٍ
أخفي قصائدي مرتبكاً في الأدراج
لكن كثيراً ما يكون القرع

أبواب

أطرقُ باباً
أفتحهُ
لا أبصر إلا نفسي باباً

حنين

لي بظلِّ النخيلِ بلادٌ مسوّرةٌ بالبنادق
كيف الوصولُ إليها
وقد بعد الدربُ ما بيننا والعتابْ

رقعة وطن

ارتبكَ الملكُ
وهو يرى جنودَهُ محاصرين
من كلِّ الجهاتِ

هبوب

صافناً أمامَ رحيلكِ
كنسرٍ يخفقُ في مواجهةِ العاصفةِ
بينما ريشُهُ يتناثرُ في السهوبِ

فضول

النهاراتُ التي ترحلُ
هل تلتفتُ
لترانا ماذا نفعلُ

حبل

الحبل الذي مدوهُ حولَ عنقِهِ
استطالَ بالصراخِ
ثم