فلا تأمنن بالعاذ والخلف بعدها
فَلا تَأمَنَنَّ بِالعاذِ وَالخُلفِ بَعدَهاجِوارَ أُناسٍ يَبتَنونَ الحَضائِراأُحَلِّلُها لَحيانَ ثُمَّ تَرَكتُها
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئوا
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوازُبَيداً فَقَد أَودى بِنَجدَتِها عَمرُو
كأن صموتا صافت النحل حولها
كَأَنَّ صَموتاً صافَتَ النَحلُ حَولَهاتَناوَلَها مِن رَأسِ رَهوَةَ شائِرُ
وإني لعند الحرب تحمل شكتي
وَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتيإِلى الرَوعِ جَرداءُ السَيالَةِ ضامِرُ
فأبلغ لديك بني مالك
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍفَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُفَأَمّا النَخيلُ فَلَيسَت لَنا
خفاف ألم تر ما بيننا
خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنايَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُأَلَم تَرَ أَنّا وَهَبنا التِلا
مابال عينك فيها عائر سهر
مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُمِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُعَينٌ تَأَوَّبَها مِن شَجوِها أَرَقٌ
ألا من مبلغ غيلان عني
أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُوَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباً
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍيُبَيِّنُ عَن أَحسابِها مَن يَسودُها
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداًوَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِفَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً