يا أيها الرجل الذي تهوي به

يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُإِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ

لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم

لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍوَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَهأَقامَ عَزيزاً مُنتَدى القَومِ عِندَهُ

نصرنا رسول الله من غضب له

نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُبِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُهحَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً