يا أيها الرجل الذي تهوي به
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُإِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ
لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم
لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍوَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَهأَقامَ عَزيزاً مُنتَدى القَومِ عِندَهُ
نصرنا رسول الله من غضب له
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُبِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُهحَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً
وأوعد وقل ما شئت إنك جاهل
وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌعَلى إِنَّما أَنتَ اِمرُؤٌ مِن بَني نَضرِ
وذاب لعاب الشمس فيه وأزرت
وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَتبِهِ قامِساتٌ مِن رِعانٍ وَحزوَرٍ
على متن جرداء السراة نبيلة
عَلى مَتنِ جَرداءِ السَراةِ نَبيلَةٍكَعالِيَةِ المُرّانِ بَيِّعَةِ القَدرِ
مطهما خلقه شثنا سنابكه
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُصَعلاً عَلى أَنَّ في الجَنبَينِ إِجفارا
لنا عارض كزهاء الصريم
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِفيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا
ألا ليتني قطعت مني بنانة
أَلا لَيتَني قَطَّعتُ مِنّي بَنانَةًوَلاقَيتُهُ في البَيتِ يَقظانَ حاذِرا
فجللتها حصى جنادة غدرة
فَجَلَّلتُها حَصى جَنادَةَ غَدرَةٍوَأَيقَنتُ ما أَندى حُلَيسا وَجابِرا