أبى قومنا إلا الفرار ومن تكن
أَبى قَومُنا إِلاّ الفِرارَ وَمَن تَكُنهَوَازِنُ مَولاهُ مِنَ الناسِ يُظلَمِأَغارَ عَلَينا جَمعُهُم بَينَ ظالِمٍ
واسألوا سيد الفريقين حجرا
وَاِسأَلوا سَيِّدَ الفَريقينِ حُجراًيَومَ سارَت جُموعُنا بِاِحتِفالِمَن رَماهُ عَلى الفُؤادِ بِسَهمٍ
القائلون إذا لقوا أقرانهم
القائِلونَ إِذا لَقوا أَقرانَهُمإِنَّ المَنايا قَصدُ مَن لَم يُقتَلِفَيُعانِقوا الأَبطالَ في حَمسِ الوَغى
فَما رامَهُ حَتّى أَتى جارَ بَيتِهِ
فَما رامَهُ حَتّى أَتى جارَ بَيتِهِيًقاتِلُهُ عَيناً فَقالَ لَهُ اِمثُلِ
وإني أتتني عن يسار مقالة
وَإِنّي أَتَتني عَن يَسارٍ مَقالَةٌوَجَهلٌ وَكانَ المَرءُ لَيسَ بِجاهِلِفَإِنَّكَ قَد حاوَلتَ جَهلاً وَفِتنَةً
أعددت صوبة والصموت ومارنا
أَعدَدتُ صَوبَةَ وَالصَّموتَ وَمارِناًوَمُفاضَةً لِلرَّوعِ كالسَّحلِفُرُطَ العِنانِ كَأَنَّ مُلجِمَها
أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه
أَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُوَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِرَسولَ اِمرِيءٍ أَهدى إِليكَ نَصيحَةً
سيول الجدية جادت
سُيولُ الجَدِيَّةِ جادَتمُراشاةِ كُلِّ قَتيلٍ قَتيلاسُلَيمٌ وَمَن ذا مِثلُهُم
على أنني بعد ما قد مضى
عَلى أَنَّني بَعدَ ما قَد مَضىثَلاثونَ لِلهَجرِ حَولاً كَميلايُذَكِّرُنيكِ حَنينُ العَجولِ
ألا من مبلغ سفيان عني
أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّيوَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُوَمَولاهُ عَطِيَّةَ أَنَّ قيلاً