يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِأَقوَت وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحِقَبِفَما تَبَيَّنَ مِنها غَيرُ مُنتَضَدٍ
أتاني من الأنباء أن ابن مالك
أَتاني مِنَ الأَنباءِ أَنَّ اِبنَ مالِكٍكَفى ثائِراً مِن قَومِهِ مَن تَغَّبَباوَيَلقاكَ ما بَينَ الخَميسِ خُوَيلِدٌ
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَماأَطارَت لُؤَيّاً قَبلُ شَرقاً وَمَغرِبابَقِيَّةَ آلِ الكاهِنَينِ وَعِزَّها
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُلَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُباأُولَئِكَ أَحرى لَو بَكَيتَ عَليهِمُ
ألا أيها المهدي لي الشتم ظالما
أَلا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًتَبَّين إِذا رامَيتَ هَضبَةَ مَن تَرميأَبى الذَمَّ عِرضي إِنَّ عِرضِيَ طاهِرٌ
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرىمِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبافَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍ
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوارَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبافَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضىنَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ
أراني كلما قاربت قومي
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومينَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُسَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُم
إنك لم تك كابن الشريد
إِنَّكَ لَم تَكُ كَاِبنِ الشَريدِوَلَكِن أَبوكَ أَبو سالِمِحَمَلتَ المِئينَ وَأَثقالَها