سبحان من جعل الهوى

سُبحانَ مَن جَعَلَ الهَوىمَلِكاً لِأَفئِدَةِ العِبادِما ذا الَّذي أُضحِيَ بِهِ

مرت بنا تشرق الدنيا ببهجتها

مَرَّت بِنا تُشرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِهافي مَوكِبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ وَالكَمَداقالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَها

ولقد قلت والهموم ركود

وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُوَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُيا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي

تجافى مرفقاي عن الوساد

تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِكَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِفَيا مَن يَشتَري أَرَقاً بِنَومٍ

عيناي شامت دمي والشؤم في النظر

عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِبُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِيا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوا

عبث الحبيب وكان منه صدود

عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُوَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُيُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباً

لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم

لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُميَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِلَتَوَقَّدَ الشَوقُ المُبَرِّحُ مُهجَتي

إنني ودعت قلبي

إِنَّني وَدَّعتُ قَلبيحينَ بِالحُبِّ جَمَحيَغلِبُ الهَمُّ عَلَيهِ

لئن كان شهر الصوم للناس رحمة

لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةًلَقَد حَلَّ بي فيهِ البَلاءُ المُبَرِّحُبَلاءٌ مِنَ الحُبِّ الَّذي لَم تَزَل بِهِ