برى جسدي ما بي من الحب بعدكم
بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُمفَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعديوَكُنتُ اِمرَأً صَعباً عَلى مَن يَقودُني
جعلت محلة البلوى فؤادي
جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤاديوَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقاديوَنِمتِ خَلِيَّةً وَفَقَدتُ نَومي
تركت صدوده وصبرت نفسي
تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسيلِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِمَخافَةَ أَن يُجَدِّدَ لي صُدوداً
إن شوقي إليك لو شئت أن يزداد
إِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَزدادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيداوَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر
تحسد عيني عين من يرقد
تَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُوَمُسهِري أَوَّلُ مَن أَحسُدُأَمسَت تَذودُ النَومَ عَن مُقلَتي
فديت من لا أفدي غيره أبدا
فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَداوَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَداوَمَن يَغيبُ فَأَرعاهُ وأَحفَظَهُ
ما أحسن الود إذا كان من
ما أَحسَنَ الوُدَّ إِذا كانَ مَنتَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّوَأَنعَمَ العاشِقَ في عَيشِهِ
نعاني إلى فوز أناس يسرهم
نَعاني إِلى فَوزٍ أُناسٌ يَسُرُّهُملَعَمرُ أَبيها أَن أَموتَ فَأُقصَدانَعَوني لِكَي أَسلو هَواها فَأَصبَحَت
إني لأحسب والأقدار غالبة
إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌأَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِحَتّى سَعَت بَينَنا يا فَوزُ ساعِيَةٌ
إني وإن كنت لا أراك ولا
إِنّي وَإِن كُنتُ لا أَراكِ وَلاأَطمَعُ في ذاكَ آخِرَ الأَبَدِلَقانِعٌ بِالسَلامِ يَبلُغُني